بدا ساكن ... نقشته الدهشة كمن لا يدرى
ربما لو لمست المحتدم بين جوانحه لما التفتت لفجأة الرحيل
لم يخاطره أبدا همس غياب يدعوها فتجيب
لم يتوقف همسة المخنوق بغصة الفراق
ياااااااااااااه فقط لو تعلم أن أعود لافتقادها ... لم تبقى لى حتى همس ذكرى الرحيل
كتبها دولة الهانم في 01:50 مساءً ::
34 تعليق
في07,شباط,2007 - 08:52 صباحاً, المحب للانسان كتبها ...
الاخت الفاضلة دولة الهانم0 نهتف بترحاب لعودتك المحبوبة0 افتقنا كتاباتك كثيرا0 الرب يبارك حياتك0
في28,شباط,2007 - 01:58 مساءً, مـــــــــــحــــــــــــــمــــــد وجـــــــــــــــــدي كتبها ...
لو علمت لما أضاعت قلبا خافقا يرجوها ، ولما عجلت بالرحيل ..... ولكن ترى أرجلت يائسة من طول انتظار أم من كثرة ما تداعت عليها قسوته في الهجر ؟؟؟؟؟؟؟؟ ...... من يدري ...... مشكورة دولة الهانم
في28,شباط,2007 - 02:53 مساءً, immortallove بغدادية كتبها ...
وياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه كم اشتقت لكلمات ياصديقتي ودولتي الرائعة شكرا لك كل الشكر ايتها الغالية سؤالك عني شيءكبير على قلبي واعتز به ماذا يادولة مالنا والرحيل هذه الايام ؟؟؟؟؟؟؟؟ كل شيء يرحل من حولنا الا القلوب تبقى تنبض ياعزيزتي رائعة همساتك كما أنت --- تحياتي لك بعمق البحار من حولي
كوني بخير وسلام
في28,شباط,2007 - 05:13 مساءً, عمر الشرقاوى كتبها ...
ياسلام ايه الحلاوة دى ماشاء الله مع انى مفهمتش حاجه هههههههههههههه
في01,آذار,2007 - 10:37 صباحاً, انور الزيادات كتبها ...
لم تبقى لى حتى همس ذكرى الرحيل...لكن سأخلقها
تقديري
في01,آذار,2007 - 10:21 مساءً, صلاح الصلاحي( الصعيدي) كتبها ...
الهانم دولت الهانم تحية تقدير00
لم تبقى لى حتى همس ذكرى الرحيل
همسات 00 قدر أحمق الخطي00
حكيم المدونين شباب بعد الستين
في02,آذار,2007 - 01:57 مساءً, monzer bahani كتبها ...
غاليتي دولة الهانم
الف تحيه لك ولاشراقاتك
لو ندري لو نعلم .. انما هو الغيب
لكن همس الرحيل سيتحول الى صراخ العوده
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
في02,آذار,2007 - 03:36 مساءً, مـــــــــــحــــــــــــــمــــــد وجـــــــــــــــــدي كتبها ...
دولة . انتي بتذليني كل فترة على إدراج جديد
في02,آذار,2007 - 05:57 مساءً, العنقاء كتبها ...
مساء الخير يا دولة الهانم...تحياتي
في03,آذار,2007 - 05:10 مساءً, عماد السامرائي كتبها ...
لمسة واحدة للوجع تكفي للبقاء ..... تردد واحد يكفي للرحيل .... ليبقى الهمس وحيدا ...
على الدوام ... كلماتك عميقة كالمحيط .... تحيتي
في03,آذار,2007 - 06:51 مساءً, (¯`·._.·(واحدتاني)·._.·°¯) كتبها ...
مساء الخير والجمال والحب .......... تقبل تحياتي (واحدتاني) والسلام
في04,آذار,2007 - 11:12 صباحاً, عبد الحق هقي كتبها ...
أختي العزيزة دولة الهانم - لو .. ربما ... لم .... كلها بقدر الأرق الذي تحدثه بقدر الدهشة التي تصنعها ...
جميلة هي همساتك .
أخوك .
في05,آذار,2007 - 11:03 صباحاً, أحمد الضبع كتبها ...
عزيزتى دولة الهانم ..... لما أخفيتى ما بين السطور .... الى هذه الدرجة تحتفظين بأسرارك .... تبوحين ببعض متفرق من سطورك ...وتحجبين بقيته ... لامست هنا شئ مبتكر ..... تحياااتى .
في05,آذار,2007 - 11:52 صباحاً, أم سلمى كتبها ...
دولة الهانم
حروفك رقيقة.... عدبة .....عدوبة الهمس في السكون.....
في05,آذار,2007 - 04:44 مساءً, ¤©§][§©¤][ أفنـــدينا ][¤©§][§©¤ كتبها ...
دولة الهانم
سؤالكم عنا يخفف علينا المصاعب
فترة إكتئاب ستمر بإذن الله ونعود
ولأن يحين ذلك الوقت .....
حفظك الله وأعزك وأسعد أيامك
في06,آذار,2007 - 09:06 مساءً, صلاح الصلاحي( الصعيدي) كتبها ...
my friende
sory
ii have a problem in writing naw
s. elsalahy
With greetings from youth after the sixtieth
في07,آذار,2007 - 07:16 صباحاً, ~(}{ عبـدالعزيز تاعـب }{)~ كتبها ...
مرحب بعودتك
دولة الهنم
تحيتي
في مدونتي كاريكاتير جديد (الفيتو الامريكي) في انتظار زيارتك
في07,آذار,2007 - 08:07 مساءً, ابو كريم كتبها ...
غريب مابين السطور .. وغامض ايضا .. ولكنه سر النجاح؟؟
العزيزة / دولة الهانم
تقبلى تحياتى
في09,آذار,2007 - 05:54 مساءً, صلاح الصلاحي( الصعيدي) كتبها ...
الهانم دولت الهانم دمتم بصحة وعافية
عيدكم مبارك وجعل الله أيامكم جميعها عيدا للسعادة والخير والحب والوفاء
عامكم خيرا بأذن الله
حكيم المدونين 00 شباب بعد الستين
في10,آذار,2007 - 09:44 صباحاً, عهود أبو الهيجاء (عاشقةالعربية) كتبها ...
العزيزة دولة
لنا الله في لحظات البعاد القصية
لك قلبي ينبض حبا رغم البعاد
مودتي
في11,آذار,2007 - 11:49 صباحاً, الوردة البيضاء كتبها ...
كتابتك حلوة جدا ورقيقة
مع إن لديها غموض غريب جدا....... الصراحة لم أفهم كل السطور
مع ذلك أحببت أن أعلق وألقي التحية إليك
تحياتي لك
في12,آذار,2007 - 07:41 مساءً, طارق محمد محمد على كتبها ...
دولة الهانم
اين انتى منذ مدة ... فالخواطر الصادرة منك لها مذاق خاص ..اما الرحيل فهو امر محكوم به على الجميع .. ودائما الفراق يسبق الرحيل .
في12,آذار,2007 - 07:48 مساءً, ¤©§][§©¤][ أفنـــدينا ][¤©§][§©¤ كتبها ...
دولة الهانم
لا حرمنا الله من سؤالكم عنا
أسعد الله جميع اوقاتك
أخوك
في13,آذار,2007 - 09:11 مساءً, ~(}{ عبـدالعزيز تاعـب }{)~ كتبها ...
دولة الهانم
تحياتي
في مدونتي كاريكاتير جديد (الاقتصاد الاوربي)في انتظار تعليقك
في14,آذار,2007 - 02:06 صباحاً, المصطفى اسعد كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أين أنت يا دولة الهانم إشتقنا لك كثيرا
واصلي وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
في14,آذار,2007 - 11:07 مساءً, مـــــــــــحــــــــــــــمــــــد وجـــــــــــــــــدي كتبها ...
دولة ....... أبخيلة أنتِ لهذا الحد بما تكتبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في15,آذار,2007 - 10:05 صباحاً, محمد البيلى كتبها ...
أختى الغالية ....... دولة الهانم
الله الله ...... ما أروع و أجمل حرفك رغم قصر الكلمات إلا أنها رائعة صعبة المعنى
قوية كطعنة خنجر فى جرح ... جميلة كشمس تشرق بدفىء فى الصبح ...
تحياتى ... دام لنا قلمك و دمتى بخير
في15,آذار,2007 - 06:37 مساءً, منافــ..ة كتبها ...
" لم يخاطره أبدا همس غياب يدعوها فتجيب "
هكذا نحن لا نضع في بالنا أن الغياب ممكن حصوله في أي و قت حتى نكتشف أنه
" لم تبقى لى حتى همس ذكرى الرحيل "
لكِ سلامي و ودي العميقان .. اعذريني على التقصير.
في15,آذار,2007 - 06:43 مساءً, منافــ..ة كتبها ...
" لم يخاطره أبدا همس غياب يدعوها فتجيب "
هكذا نحن لا نضع في بالنا أن الغياب ممكن حصوله في أي و قت حتى نكتشف أنه
" لم تبقى لى حتى همس ذكرى الرحيل "
لكِ سلامي و ودي العميقان .. اعذريني على التقصير.
في04,نيسان,2007 - 03:35 صباحاً, sayed yusuf كتبها ...
بارك الله فيك أ/ دولة الهانم
في12,نيسان,2007 - 04:38 مساءً, انور الزيادات كتبها ...
اجو من الله ان تكوني بخير
في16,أيار,2007 - 06:51 صباحاً, نوره العبدالعزيز كتبها ...
السلام عليكم
عزيزتي قلمك مبدع ..فقط لو كبرتِ الخط قليل لمن يعاني ضعف النظر مثلي ..
دمتِ متألقة ،،
في27,أيار,2007 - 03:07 صباحاً, فريق النقد الادبي للشاطح كتبها ...
تلك الشاعرية و الحس المرهف ليس بجديد عليك
ندعوك لقراة نقد رقم 3
في06,كانون الثاني,2008 - 05:48 مساءً, د. مازن أبو يزن كتبها ...
اكتبيني
صراخا
صمتا
قصصا
جروحا
ارسميني
وجها شاحبا
أنينا نازفا
دموعا منهمرة
ضحكات باهتة
عاتبيني
كيفما شئت
اخرجي مناديلك الورقية
وأغرقيها بمطر أحزانك الكئيبة
وأعيدي اعتذاراتك
الشفوية والمكتوبة
والموصولة بالرجاء
اتوق لفهم مكونات الأعماق
أعماق النساء
وجهك تعلوه نظرة بعيدة
هل تبحثين عن حل ...
معك لا حل ...!!
ما الذي يجعلنا نقترف الأخطاء
ونندم .. وننثر الرثاء ..
هل ننتمي حقا إلى دنيا العذاب
والآلام
تهزين براسك الآن ..
أليس كذلك ..
تبكين الآن ..
لا فائدة من البكاء ...
يصعب تفسير أشياء كثيرة ...
قدر أن أضيع منك
وان يكون بهذه القسوة
صنيعك بي
قدر ان أعيد ملامحي الحقيقية
التي ذابلت في داخلك
نسيتها .. معكِ ... اتصدقين ..
شكرا لك..
أعدت لي ذاكرة إنسان
كانت ذاكرة ليست للنسيان ..
اسمعيني
سنغادر جميعا كوكب النبض
يوما ما ..
وبعد ألف عام خريفي ..
سيكتشف مؤرخي قصص العشاق وتجار الآثار
بقايا قلوب
تفصلها خطوط سوداء ..
سيصعب هناك تفسير كل الأشياء ..
فمساحات قصتنا
لا تملك عنوان ..
كل شيء يحدث الآن سريعا
لن نفهم ما يحدث
ونتساءل بحيرة المشتاق
" هل ما يحدث كان يجب ألا يحدث "
ربما : نعم
ربما : لا
بصدق لا املك الآن الجواب ..
اشعر أنني اكتب كلمات قاسية
اعلم ذلك ..
فهل تجاوزت حدودي ؟؟؟
لا أود أن تحزني
بسببي
ولا يمكننا أن نحاول مرة ثانية
حسنا ...
الصورة جاهزة للاستعراض
( تَفَرَّقوا )
هكذا تقول الصورة ..
لا بد ان نسافر الآن
اسمحي لي أن المس وجهك
الناعم التقاطيع
وامرر أناملي فوق شفتيك
ووجنتيك
وأطبع قبلاتي في جبينك
وأداعب خصلات شعركِ
مازال أمامك وقت
لتمزقي كل أوراقنا
وتنصرف
كل الأشياء
وانصرف
وتنصرفي
سأتخلص من وهم البقاء
بين الحب واللاحب
بين الصمت واللاصمت
بين الاعتذار والكبرياء
بين الجرح والجرح
رجائي إليك
امنعي نفسك
من البكاء
لا شيء يستحق
فلا احد يملك الأقدار
أصبح الكلام هذيانا
كما الانتظار
الحب يقوم بطرح الأسئلة للبقاء
ولا يملك إجابات
وعندما نغامر بالاستمرار
نستمر في طرح الأسئلة
ولا نملك أي جواب ..
قررت أخيرا :
ألا استمر بلا جواب ..
هل تملكي أنت الجواب ..؟!
************
دولة الهانم
حينما تأملت ذاك النزف علمت أنها ليست مشاعر وحسب ولكنني أدركت أنه تخاطب مع نبض الحياة الزائل وأمل ترجيه وتحاكيه بواقع معاصر يعيشه الكثيرين .... هي تساؤلات تبغي من خلالها التزود بإجابه شافيه لما سيحدث لاحقاً !! ..... أجدك قد بعثت برسالة جميلة لكل من تأمل تلك الكلمات وودولة الهانم الغالية دائما فى القلب .....
اخوك : د. مازن
الاسم: دولة الهانم
