الأحد,كانون الثاني 13, 2008

أشعر أننى كنت هناك على رأس الصفحات ... و تدحرجت بفعل فاعل استلبنى ألوانى و خطوطى العريضة ثم ألقانى للهامش .... أتسول الحدقات ... تطمسنى الأنامل لتقلب الصفحات .... يااااااااااااااااااه لازلت أحلم بقفزة للرأس .... حتى مؤخرة السطور .... لا يهم ... فقط قفزة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللوحة لـ صباح سالم
كتبها دولة الهانم في 08:33 مساءً ::
189 تعليق
السبت,كانون الثاني 05, 2008

الريح عوى
قلبى انقبض
قلبى اتلوى
الشمس تلج اصفر شعاعها صاروخ هوا
الضلمة تلج اسود كتير
ألوف ألوف القناطير
خبينى فى شعورك يابت
أحسن عروقى اتخشبت
شعرك زى الحِرام الصوف يابت
خبينى فيه م الزمهرير
و نيمينى فى السرير
أشعار : صلاح جاهين
اللوحة : صباح سالم
كتبها دولة الهانم في 01:46 مساءً ::
53 تعليق
الثلاثاء,تشرين الأول 30, 2007
أعلى ذروة جبل القش فى ركن الفتيات البعيد بواحة النفيس .... علت الثرثرات بحلم الفارس بجواده الأبيض و سيفه البتار .... التفتت عن الجمع لتستأثر بركن الشاشة ربما ينشغل غضبها عنها فتهدأ قليلاً
" يااااااااااااااااااه نفس حلم الجده ... ضيق ... قصير .... ميراث الفارس و الجواد ليندمل الجناح ... هه ... لازال الحلم ينقشنا حتى بعد سقوط الفارس فى سديم الغيبه "
استغرقتها الأزرار تقلب الشاشات .... تمرر الأحلام حتى دون قراءة ....حلم تلو حلم.. بكسرة خبز ... بزرقة السماء ... بالصندوق المسحور ... بنجم يهوى تبتلعة البقعة السوداء
المزيد ...
كتبها دولة الهانم في 04:59 مساءً ::
73 تعليق
الثلاثاء,أيلول 11, 2007
أفتقد ذكرى لعينى بزرقة العباءة .... بنثارها ...برواسخها ... بعد أن طمستها السحابات بنفثات زهمنا حتى غاب عنا كل لون قريب ... بنا ... لنحيا البعد بآثامة
أفتقد حقيقة خارج جدران الحلم لعالم بين الأوراق يدرك فيه الفارس دورة ...يملك... معنى... قلبا للآخر ... صدقا ... زمام مبادرة ... احتواء
أفتقد راية لغتنا ... الآن هى خبيئة التاريخ
حتى يأتى ... لتسكن خلجاتى و يتلاشى افتقادى بذكرى لترانيم الشيخ الجليل ... من لى ألوذ به إلّاك يا سندى
مولاى لو تقبلنى فى سكن رحمتك
كتبها دولة الهانم في 02:35 مساءً ::
133 تعليق
الأربعاء,تموز 18, 2007
قد تبدو خطرة ... ميل بوازع منه ... ينبض ... يهدأ ... يستقر بها ... لها
يسقط العقل أمام تساؤلات قد تبدوا عبث أمام سطوته
فقط هنا لا يرد إلا ضمير عن مرمى .... ربما حافة كل خطأ ...لتنسحب كل اندهاشة دون تساؤل عن السبب حيث لا سبب
كتبها دولة الهانم في 02:18 مساءً ::
120 تعليق
الخميس,تموز 12, 2007
كأنها العادة فقط يغرق فى صمته بين فرط وشائجه واجما امام الحشد المدجج لعبورمُرتقب
" ياااااااااااااااه هل كل هذا الرصد لتخومنا فقط ... لماذا يغرس آخرأظلافه بالقهر بيننا .... هه ... و حتى لو التفت يتركنا بلا إرادة اما الخواء مع غصة الترقب حتى يقرر لنا راية العبور .... هو القانون ... فقط علينا .. شحذته رؤوس تؤثر الإنحناء .... يااااااااااااااااااااه كم أفتقد حضن أمى "
فجأة انقطع ركوده على نحيب الثكالى لأنفاس انقطعت بمُصابها ... عاد لهمس نفسة راكداً... ربما هذا هو كل ما تبقى له امام كل هذا المدجج.
كتبها دولة الهانم في 03:27 صباحاً ::
35 تعليق
الثلاثاء,تموز 10, 2007
لقطة من تاريخ لصباح سالم على موقع
www.kotobarabia.com
"تفردوا بين دماء الأرض بتحلقهم حول أعمدة الجدود العملاقة، مفترشين وحل الأرض قرفصاء، أو مقعين لا يتوقفون عن غمغماتهم الفاقعة القميئة، في استرسال لا تقطعه أنفاس، مغيبين بكئوس مجد الجدود.. مجد
لم يصنعوه؛ فقط يثرثروه.. لم أرَ أحدًا يفقه للآخر، وقد تسربت أسماؤهم من قبضتهم، واختلطت بوحل الأرض، فابتلعوها في غفلة وهم يقتاتون الوحل المختلط بغائطهم، وخبيث الفئران السوداء والهوام الكامنة في الشقوق.. لم تكن هناك ظلالٌ لأسقف تحميهم.. فقط ظلال الأعمدة.. "
ربما تكون سطور هذه اللقطة قد رسمت بعض حالنا بعد أن تحول جُل عالمنا إلى ثرثرات دون إدراك حتى لما نحصده من ذنوب أنفاس تحيا بالقتل .... ماذا فعلنا لكارثة الإحتباس الحرارى؟
كتبها دولة الهانم في 01:39 مساءً ::
14 تعليق
كتبها دولة الهانم في 09:02 صباحاً ::
5 تعليقات
الأربعاء,حزيران 27, 2007
لصلاح جاهين
يابخت من يقدر يقول
و اللى ف ضميرة يطلّعه
يا بخت من يقدر يفضفض بالكلام
و كل واحد يسمعه
يقف فى وسط الناس و يصرخ : آه يا ناس
و لا ملام
ييجى الطبيب يحكى له ع اللى بيوجعه
يكشف مكان الجرح و يحط الدوا
و لو انكوى
يقدر ينوح
و أنا اللى مليان بالجروح
ما اقدرش اقول
المزيد ...
كتبها دولة الهانم في 11:45 مساءً ::
49 تعليق
الجمعة,حزيران 22, 2007
تُرى ... هل هو داء الذاكرة ... أم قلوب احتمت بالبرد ... أم صمت المتأجج ينأى عن الخطأ .... أم انسحاب الحيلة عقدت الألسنة للبوح أو مبادرة فارس
يااااااااااااااااااه .... فقط لو تدرى كيف رسمت لك الذكرى ... الحلم
ألقت تساؤلاتها مثقلة لنداء الحياة مسترسلة بسبحات القلب المكلوم
تُرى هل تستحق أيامنا كل هذا الألم ... بنا
تُرى متى تنجلى العتمة
كتبها دولة الهانم في 08:16 مساءً ::
23 تعليق
الخميس,آذار 15, 2007
فى البعيد ... على ذروة متراميه رسمتها انفاس قاطنى السفح لنفس البقعة بعروق فنيت لغاية قاطنى الذروة .... بين الجدران المترامية لركن الكبير الذى بدا على وشك الرحيل عن عالم الأنفاس ممددا على فراشة الوثير و قد علا كرشة جسده الممصوص و انسحب عن أديمة المتغضن لون الحياة ... بدت جفونة مثقلة ليس لها إلا السقوط حيث لم يعد يجدى لبصرة تتبع النور .... أشار بسبابته المثقلة ...المرتعشة إلى وارثة أن يدنى أذنه لغاية الإمتثال
و فى خضوع مفتعل استجاب الوارث لهمس أبيه كاتما أنفاسة لمقاليد الكنز ... راح الكبير مسترسلا بأنفاس لا هثة
فقط غاية الانحناء ... لا يرتقى بصرك قدر انبساطة حافرك بأنامل تمتلئ برجفة فؤادك لا تنقطع قرابينك لجابيك ...
.......................................................
كتبها دولة الهانم في 06:27 مساءً ::
128 تعليق
الأربعاء,شباط 28, 2007
بدا ساكن ... نقشته الدهشة كمن لا يدرى
ربما لو لمست المحتدم بين جوانحه لما التفتت لفجأة الرحيل
لم يخاطره أبدا همس غياب يدعوها فتجيب
لم يتوقف همسة المخنوق بغصة الفراق
ياااااااااااااه فقط لو تعلم أن أعود لافتقادها ... لم تبقى لى حتى همس ذكرى الرحيل
كتبها دولة الهانم في 01:50 مساءً ::
34 تعليق
الخميس,شباط 15, 2007
مين زيًّى قلبة انعصر فى أنّة الناى مين
مع كل ريح مال غَنّى شمال و غَنّى يمين
شقانا يا قلبى ... و حلفت بشقانا يمين
يشب زرعى على هدهد العزب و بُناى
و ينزلوا فى عينى أبناء العرب و ابناى
عشنا و غنّينا بأوتار العصب و بناى
ليالى لو هيّه حلم تفزع النايمين
كتبها دولة الهانم في 02:29 مساءً ::
30 تعليق
السبت,شباط 10, 2007
كتبها دولة الهانم في 12:03 صباحاً ::
12 تعليق
الأربعاء,كانون الثاني 10, 2007
لها فيض نورانى .. هو شراعها الثابتة تخترق به عالم الأنفاس
لم تكن تلتفت لأى نداء تعضد به أى شقاق
فقط ... انتظرت لتمتلئ بالمعانى الملونة ... رصدتها بحبس الأنفاس
وعلى ضفة النهر ... راح عطرة يطهرها ...ثم أغرقت قنيناتها برسائل عشق امتلأت به ... ألقتها للسحابات الهائمة فى العباءة الزرقاء... ربما تحمل عنها هذا الإمتلاء لشقوق الأرض أن تلتئم لمشاعر عشق أخرى بلون الوقت ... أبدا لم تفقد الأمل أن تسكن و شائجها و تعود ... ليتنا نعود
كتبها دولة الهانم في 02:42 مساءً ::
60 تعليق
الخميس,كانون الأول 28, 2006
هذه اللوحة للفنان / الباهى أحمد
لازال بيننا عقول .. قلوب عرفتة ... هدأت بمطلقة
سطرت أناملها الحروف ملهمة بفيض وحية تعالى ... تامة .. سرمدية ..حيث لا بداية و لا نهاية
تقر له الفضل ... له وحده .. حتى لكل لون له دبيب قريب ... بعيد الهمس... هو وحده أعلم ... و قد حٌسم كل أمر به حيث لا حول و لا قوة إلا به تعالى
اللهم تقبلنا عابدين خاشعين لجلالك

كتبها دولة الهانم في 02:04 مساءً ::
45 تعليق
الخميس,تشرين الثاني 30, 2006
ياااااااااه هل تأتى لحظة يفترش الصمت أديم زخمنا الأجوف ... ربما أستشعر حفيفه ... ربما يتوقف ... يقرأ سطور عشق له ... قد يتوقف
يااااااااه من قلب عاشق وحده ... لا يهدأ حلمه ... قدرك أيها القلب حلم تنتظرة لتستكين به لحلم تنقشه تستكين له
أين أنت أيها البعيد ... ربما القريب ... لا أدرى متى تأتى لتتوارى الوحدة ... و ترحل
فجأة انقطع همس أمنياتها على صرخات الأجراس لروتين الحياة و انطوى حلم لا يهدأ تنتظره على الوسادة ... ربما لوقت
كتبها دولة الهانم في 09:46 مساءً ::
74 تعليق
الخميس,تشرين الثاني 23, 2006
لا أنكر إعجابى الشديد بسطور هذه القصيدة و كل الأمل رغم كل الألم
الحمل الوديع
للرائع فؤاد حداد
الراعى مد عينيه على الوديان
راجع بأغنامه
صرخت سحابه و حوُُّمت حديان
هم البشر ناموا
الراعى مد عينيه على الوديان
راجع بغنماته
صرخت سحابه و حومت حديان
هم البشر ماتوا
-------
أنا قلت يا طول الزمن
طول الطريق
يهدينى صوتى اللى اتسجن
و الأَّ الطليق
لما الصدى يرد الصدى
يهد الجبال
المزيد ...
كتبها دولة الهانم في 10:13 مساءً ::
46 تعليق
السبت,تشرين الثاني 18, 2006
لم تلتفت لكل وشائج العتمة المتحلقة بها متوشمة بكل بريق له صدى خاطف للأنفاس ... فقط انسحبت كل حواسها مستغرقة مع ما تسرب لها عبر الجدران ... كانت عقيرة جوفاء لأكبر الأبناء و قد قفز شاربة مبروما لأعلى رافعا منقارة و قد تلاشت عنقة و التصق رأسة فى جسدة المكتنز الذى تاه فى عباءة أبيه مسترسلا فى تيه باتساع سرادقات العزاء التى ضاقت بحشود المعزين المتواترة بانتظام فى صفوف امتدت حتى تخوم القطر ... فقط طأطأ المتحلقين به رؤوسهم بملابسهم الرثة ... ارتسمو تكشيرة الإنصات بهمس مبهم استكمالا لسيمفونية العزاء
تنهدت و على غير قصد منها راحت أناملها تتلمس الجدران التى كلح لون طلائها و تهشم بعضها بفعل الأيام .. لم تنسى أناملها أن تمر على بعض الأثاث البسيط المتناثر بين الأركان الضيقة
غابت عن كل همس لأول إلتقاء أنفاسها مع الحبيب الراحل و ألوان عشق صابر على قفر الحياة رسم بينهما خيطا صامدا لا ينكسر حتى بانقطاع أنفاسة
فجأة انقطعت سرحتها و عادت إلى الصدى الذى اخترق الجدران يعلو .... و يعلو ...حتى كادت الجدرات أن تتصدع
خرجت منها أنفاس حارقة حسرة على الراحل ... همست
رحمك الله يازوجى الحبيب ... أنت برئ لم توصى بهذا
كتبها دولة الهانم في 08:37 مساءً ::
44 تعليق
الخميس,تشرين الثاني 09, 2006
بدت كمن يحتضر قائما بعد أن نقش الوهن علاماتة ... ثقل خطوها .. تساقطت أكتافها ... شحب أديمها ... تتابعت أنفاسها فى لهاث حارق لدرج العمل القصير ... و قد كانت أول أمسها فقط تنبض بدفق الحياة... بين كل هذا المثقل أبت أن تستسلم لهاجس الراحة ... خطر لها ربما يعود اليوم إلى ركنه حتى تمتلئ به فتهدأ و تلقى أثقالا ملأتها بغصة البعد ... هكذا غاب دون إشارة ... لم يترك أثرا تقتفية... رغم انسحاب كل مشاعرها له لتستقر بين جوانحها ... فقط أبدت له ركنا يهدأ بين جدرانه ... أما يفتقدها ... تحتوية و يتحلل من أثقاله فى دفئها ... لم تخطئ أن تبدى إشارة عشقها له ... قد يسقط طرف خيطه منها ... فيرحل ... ولا يعود ... هكذا رضيت بما اكتفى منها فى صمت
لو يعلم كم يشقيها الغياب ... فكيف الغياب دون إشارة
أخيرا هدأ لهاثها قليلا بعد أن استقرت فى ركنها ... استقرت حدقتيها لركنه ربما تستعيد ذاكرة أنفاسة ... غابت مع همس نفسها عن زخم العمل حولها
لم أخطئ فى لفته .. نعم .. لم أخطئ حتى تتجاهلنى و ترحل دون إشارة .. ألم يخطر لك يوما أن أثور ... أصرخ لطرف خيطى تلقية و قتما تشاء و ترحل دون إشارة ... كلا ... كلا ... أعرف أنك ستعود .. حتما ستعود .. أتعرف ... سأصمت ... نعم سأصمت و ألتفت عنك حتى يؤلمك غضبى و تدرك معنى الغياب دون إشارة ... نعم سأصمت ... أنت تستحق صمتى
فجأة و هى غارقة فى سرحتها مع همسها الغاضب انتبهت لأقدامه تستقر لها ... تراجع دمعها المكتوم
المزيد ...
كتبها دولة الهانم في 08:58 مساءً ::
70 تعليق
السبت,تشرين الأول 28, 2006
هل تكون أول إنطلاقة أنفاسنا بآلام الوشائج
استوقفنى هذا المعنى فى حكاية الجدار لصباح سالم أحد حكاياتها فى دماغك كما سطرت المشاعر و نقشتها على لسان طائر ... على موقع كتب عربية
www.kotobarabia.com
لا.. لا ..لاأعتقد و لا أصدق أننى آلمت أحدا منذ أن طرقت أنفاسى أبواب الحياة ... فمثلى يترفع عن حقة فى الهواء لأنفاس الآخرين
لا.. لا.. لا يُعقل أن تكون أمى تعرضت لهذا الوجع المتربص بلكماته يمينا و شمالا .. ملاحقها رواحا و جيئه فلا تكف المسكينة عن النقيق الذى يصل فى بعض الأحيان حد الصياح و قد تحلق حولها عفار الأرض و الجارات و الأقارب , ارتسمت عليهم ملامح الأسى و الترقب مشرئبى الأعناق ضامين أجنحتهم فى هيبة لا يكفون عن التمتمات الخفية التى تتدرج فى علو بالدعاء أن يتغمدها ربها برحمته و تنتهى هذه المصارعة على خير كتلك التى أراها أمامى الآن... و هل يعقل أن يكون أبى اخذ ركنا ظليلا بعد أن فشل فى احتمال صياح أمى المتواتر و قد استبد به التوتر حد نتف ريشه فى حالة من اللاوعى كهذا المضطرب الذى أراه .... هل نأتى إلى العالم بآلام الوشائج ... كان خيالى يعضده إيمانى الراسخ أننى أتيت إلى الحياة فى غفلة من الآلام
كتبها دولة الهانم في 09:15 مساءً ::
42 تعليق
الجمعة,تشرين الأول 13, 2006
منذ أن إلتقطت أن أنفاسى حفيف الحياة .... و راح خطوى يتسع ... و هامتى ترتفع عن أديم الأرض شيئا ... فشيئا ... و عينى لا تسقط عنها ... كأن حدقتاى رسمت إتساعها لها فقط ... بزرقتها ... و تدرجها مع طيف النور فى شفق ... فى غسق ... مع صرخة البرق الخاطف ... نذر الغمام جوارجة لأصابع الرياح يتشكل لها فى صفاء ... فى غضب ... تمر أوقات يلتحم حاجبا عنا مشكاة النور ليتلون عالمنا بظلال عتمتة ... رسمتها شاهدى ... أبثها خطوى ... لحظاتى ... لم يكن صمتى أبدا لها ... همس حميم بيننا تشكل به عقلى ... تدور رحى العام حتى يشير بقدومه ... أنتظرة ... أتنفس معها هدأة السكينة ... أقرأ بها فعالات الأنفاس ... أرسم بها فردوسى ... كأن أيامة نقشت أثرها عندى لها ... لها فقط ... الآن لا أرصد صفاء زرقتها ... أبثه خيالى ... راحتى ... أثقالى ... فأهدأ ... أستكين ... بعد أن رحل الغمام ... و تركنا لغبار عتمة زهمنا ... حلقات تضيق ... و تطبق ... تخنق الأنفاس ... أسفى ... لم يعد للأزرق الصافى سوى ذكرى القلب بغصة الفقد ... تُرى ... هل تعود بفيضها لنا قبل أن تنقطع أنفاسى ؟؟؟ ... تُرى ... هل ترحل سحابات العتمة لألوان النور ؟؟؟... تُرى ... هل تعود كما كانت لنا أم أنه الحلم الراحل لا يلتفت ؟؟؟
كتبها دولة الهانم في 04:48 مساءً ::
71 تعليق
السبت,تشرين الأول 07, 2006
مولاى ... نأتيك عابدين ... خاشعين ... قانتين ... ذاكرين ... متوسلين لك أن ترضى ... فإذا بنا نأتيك حتى تسكن قلوبنا ... تطمئن ... تتلون ألسنتنا بالقرب ... تُجلى عقولنا بالصفاء ... يُجلى أديمنا بالنور من زهم نفوسنا ... مولاى ... أتوسلك ... هل تقبلنى ... هل تقبلنى ... مولاى ... أستغفرك ... عجزت كلماتى أن ترصد وسع فيضك
كتبها دولة الهانم في 04:10 مساءً ::
24 تعليق
الأربعاء,أيلول 27, 2006
يأتى مع لهفتى لها ....
أتوسلها بالأمنيات حتى لا تمر دون أن ألتقيها ....
تتسع حدقتاى للسماء ... قد لا ألتفت عنها ... هى خاطرى لها .....
لو يتغمدنى برحمته ... ألا أغفو عنها ...
لأغتسل من أثقالى ... و أتطهر ...
لو يتقبلنى .... لو يتقبلنى
كتبها دولة الهانم في 06:44 مساءً ::
41 تعليق
الثلاثاء,أيلول 26, 2006
الخميس,أيلول 21, 2006
تسرب شدو هذا الشيخ إلى مسامعى ...
إستغرقنى بين صخب الهرولة إلى العمل ...
خرجت نبراته دافئة ... دامعة .. متوسلة...
بدا مؤكدا بتساؤلاته .. الملك له وحده...
الضحى من نور من؟...
إسترسل على هذا اليقين حتى خالفت نبرته نغمها فى قوة...
سبحت لله فى العُش الطيور...
إمتدت حروف الطيور منه حتى شملت كل طائر الكون فى تسبيح لانهائى...
خفق قلبى و سرح خيالى بعيدا عن عثرات أمتى...
راق عقلى .. بثنى هدوء رائع .. سكنت له كل جوارحى بوحى هذا القادم المتعجل بفيض الرحمة...
الحمد لله .. رمضان يقترب
كتبها دولة الهانم في 02:22 مساءً ::
24 تعليق
الجمعة,أيلول 15, 2006
هل تعود؟.. متى؟.. متى؟
أتعرف ... لازلت أحادثك فى نفسى ... ساعات ... و ساعات
لم أكترث يوما أن تلحظنى
إكتفيت أن أراقبك من بعيد... ثم أخلو لنفسى لتكون سيد خيالى
أتعرف .. حفظت أنفاسك
تهمس فينصتون ... تتسع حدقتاك لهم فينتبهون
تبثنا ألوان العقل .. المشاعر .. لم تضن بنفسك أبدا
لم يلتفت أحدا عنك و أنت بيننا
أتعرف .. لم أحلم بك همسا لنفسى ... كيف و قد رسمت نفسك لنا عقلا..حلما
حتى تعثر قمرنا فى المسير ..سخط له أديم الأرض حتى كاد قلبها أن يحرقنا .. سخط له موج البحر حتى كاد المد أن يغرقنا
نبت من بيننا من كبلوك و أكرهوك على الرحيل
إلتفتنا عنك و إحتمينا بالركود
رغم كل هذا لم ينقطع لبك عنا
أراك الآن تراقب من بعيد عسى أن يحملك إلينا طرف خيط جديد
و جع قلبى لك و لأملك فى الرجوع
كيف لقامات تعودت الإنحناء .. ضاعت منها المروءة .. خانت لغتها أن تنطق إسمك فتعود
هل أنطق إسمك فتعود ؟
هل أنطق إسمك فتعود ؟
كتبها دولة الهانم في 08:32 مساءً ::
45 تعليق
الثلاثاء,أيلول 12, 2006
فى بقعتنا تربطنا خيوط دماء لدرجة قرب
إنتهت أن نكون جميعنا وشائج لنبت واحد
لم تنفرد كلمة رسمت معنى القرب أقوى من الدماء ... هذا إعتقادى
إنفرط بعض دماءنا خارج تخومنا و بيننا فى معتقل
أجبرناهم على الرحيل لقفرنا ... لجهلنا ... لقهرنا .. لظلمنا
و لأنهم أيضا أرادوا لنا عيش مختلف نمتلئ فيه بفيض السماء
الغريب أنهم لم ينقطعوا عن ذاكرة البعض منا ..و لم تنقطع عقولهم و قلوبهم عنا
و مع ذلك تلقينا فداءهم بالصمت و الإنكسار .. و الإلتفات لمنحدر الدنيا
لقد أكبرت الوعد الصادق للسيد و مقاتلية رغم كل شئ
هناك من لم ينسى .. و نسينا نحن من غاب بيننا داخل جدران معتمة مع العزلة و القهر
هل نعانى داء الذاكرة ... كيف ؟؟
لا أفهم
ألم يرى أحدنا نفسه فى ألمهم حتى نذكرهم
لا أدرى .. و لا أريد أن أصدق أننا و صلنا إلى هذه
المزيد ...
كتبها دولة الهانم في 12:50 مساءً ::
22 تعليق
الأربعاء,أيلول 06, 2006
كم آلمتها .... أذكر كيف نقش الإشفاق نظراتها لى
قرأتها أمنيات أن أعود أسكن أحشائها مرة أخرى حتى تهدأ ... تطمئن
تلاشت حيلتى أمام إصرارها أن تتسع حدقتاى لدبيب الحياة
آثرت صمتا امام رغبتها ..إلحاحها ..صراخها ..دموعها .. ألمها .. ربما تهدأ عنى
نعم قابلت أمومتها و لهفها لى بقسوة الصمت
لم تيأس .. لم تتركنى ألتفت لخلوتى .. عالمى البعيد
اذكر ترقبى لوقت أتسرب خارج عبث حياة أرادت لها منى يقظة و التفات
فجأة و انا مستكينة لخلوتى مع سطور اوراقى .. أفقت عليها تراقبنى و قد امتلأت عيناها بالدموع
تعثرت و تبعثرت سطورى .. لم تكن إلا نقش لتاريخ عذارى رحلوا بعشقهم غربا مع الشفق
آثروا الرحيل مُتنفسا عن قرب مستحيل لعشقهم
كم آلمتها .. كم آذيتها
المزيد ...
كتبها دولة الهانم في 12:49 مساءً ::
28 تعليق
الخميس,آب 31, 2006
هدأت انفاسى و سكنت بعد أن ايقنت تماما إختلاف ألوانها عن الوشائج
بعدها لم أعد أكترث أو أتباكى أن تلتقط وشائجى أطراف خيوط منى حتى تكتمل لى ألوان الحياة
رسمت عالمى وحدى لا تسقط عينى لحظة عن العباءة الزرقاء .. أتشكل مع نثارها الأبيض
رغم إلتفات وشائجى عنى فى تعصبات رفضت أن أتشكل بها
ألقيت خيوطى لهم و لم أعتزل عالمهم ... و لم ألتفت عن عالمى ... فقط إنسحبت لنفسى
قدرى أن يكون هذا وقتى ... أتابع تاريخ يسقط لأمتى و يتلون بلون العتمة
كأن حلم هذا المختلف نقش حلمى حين رسم حالة فى
حكاية تاريخ من مجموعة دماغك لـصباح سالم على
www.kotobarabia.com
مرت أيامى بعدها ... لم أغفل فيها لحظة عن إسمى قابضا عليه بأصابع لا تنفرط حتى بظلال الموت و لا أمنياتى الهائمة حتى لا تهجرنى أن أعود إلى وضع الجنين مستقبلا الشمس مصافحا أياديها متطهرا لميلاد جديد سابحا فى ملكوت النعيم ... طليق فى لمعان الضوء متسلحا بالكلمات السحرية ... أعانق بروحى علامات الحياة مستردا قلبى المنزوع التائة بين وشائج العتمة و أُبرأفى ثبات أبدى ... خارجا إلى نهار عبق بألوان الحياة ... ذلك النهار كان حلمى الذى لا يفارقنى
كتبها دولة الهانم في 04:18 مساءً ::
31 تعليق
الإثنين,آب 28, 2006
المفروض أننا نتكامل و تمتد خيوطنا ... تترابط لنكون نسيج عالمنا
اللغة واحدة... المفترض أنها نقشت عقولنا و وجداننا
نسيج واحد ... كيف؟؟؟؟
و نحن جزر منعزلة ... سقطت بيننا حكمة معاوية
لتتناثر .. و تتلاشى بين طيات الغفلة التى رسمنا بها منتهى الحكمة
ليستقر فى نفوسنا الإحساس بالدونية
تقمصنا به ثقافة المحتل المغتصب لموروثنا و مقدراتنا و عقولنا النابهة
قلة منا تُعمل العقل و تنادى به ... أُغلقت أمامها أبواب طرقتها لليقظة
يأس بعضهم و رحل و تركنا لقعقعات الجهل
و آخرون لايزالون على دأب بطلب المعرفة و نشرها
أحيانا أتساءل ... كيف يستأثر الحكام بأرواح و مصير و مقدرات الشعوب و هم قلة ؟؟؟؟؟؟؟
كتبها دولة الهانم في 03:54 مساءً ::
27 تعليق