
أشعر أننى كنت هناك على رأس الصفحات … و تدحرجت بفعل فاعل استلبنى ألوانى و خطوطى العريضة ثم ألقانى للهامش …. أتسول الحدقات … تطمسنى الأنامل لتقلب الصفحات …. يااااااااااااااااا
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||


أشعر أننى كنت هناك على رأس الصفحات … و تدحرجت بفعل فاعل استلبنى ألوانى و خطوطى العريضة ثم ألقانى للهامش …. أتسول الحدقات … تطمسنى الأنامل لتقلب الصفحات …. يااااااااااااااااا

الريح عوى
قلبى انقبض
قلبى اتلوى
الشمس تلج اصفر شعاعها صاروخ هوا
الضلمة تلج اسود كتير
ألوف ألوف القناطير
أعلى ذروة جبل القش فى ركن الفتيات البعيد بواحة النفيس …. علت الثرثرات بحلم الفارس بجواده الأبيض و سيفه البتار …. التفتت عن الجمع لتستأثر بركن الشاشة ربما ينشغل غضبها عنها فتهدأ قليلاً
" يااااااااااااااااااه نفس حلم الجده … ضيق … قصير …. ميراث الفارس و الجواد ليندمل الجناح … هه … لازال الحلم ينقشنا حتى بعد سقوط الفارس فى سديم الغيبه "
استغرقتها الأزرار تقلب الشاشات …. تمرر الأحلام حتى دون قراءة ….حلم تلو حلم.. بكسرة خبز … بزرقة السماء … بالصندوق المسحور … بنجم يهوى تبتلعة البقعة السوداء
أفتقد ذكرى لعينى بزرقة العباءة …. بنثارها …برواسخها … بعد أن طمستها السحابات بنفثات زهمنا حتى غاب عنا كل لون قريب … بنا … لنحيا البعد بآثامة
أفتقد حقيقة خارج جدران
كأنها العادة فقط يغرق فى صمته بين فرط وشائجه واجما امام الحشد المدجج لعبورمُرتقب
" ياااااااااااااااه هل كل هذا الرصد لتخومنا فقط … لماذا يغرس آخرأظلافه بالقهر بيننا …. هه … و حتى لو التفت يتركنا بلا إرادة اما الخواء مع غ
لقطة من تاريخ لصباح سالم على موقع
"تفردوا بين دماء الأرض بتحلقهم حول أعمدة الجدود العملاقة، مفترشين وحل الأرض قرفصاء، أو مقعين لا يتوقفون عن غمغماتهم الفاقعة القميئة، في استرسال لا تقطعه أنفاس، مغيبين بكئوس مجد الجدود.. مجد
لم يصنعوه؛ فقط يثرثروه.. لم أرَ أحدًا يفقه للآخر، وقد تسربت أسماؤهم من قبضتهم، واختلطت بوحل الأرض، فابتلعوها في غفلة وهم يقتاتون الوحل المختلط بغائطهم، وخبيث الفئران السوداء والهوام الكامنة في الش
test 10-07-07-01
لصلاح جاهين
يابخت من يقدر يقول
و اللى ف ضميرة يطلّعه
يا بخت من يقدر يفضفض بالكلام
و كل واحد يسمعه
يقف فى وسط الناس و يصرخ : آه يا ناس
و لا ملام
تُرى … هل هو داء الذاكرة … أم قلوب احتمت بالبرد … أم صمت المتأجج ينأى عن الخطأ …. أم انسحاب الحيلة عقدت الألسنة للبوح أو مبادرة فارس
ياااااااا
فى البعيد … على ذروة متراميه رسمتها انفاس قاطنى السفح لنفس البقعة بعروق فنيت لغاية قاطنى الذروة …. بين الجدران المترامية لركن الكبير الذى بدا على وشك الرحيل عن عالم الأنفاس ممددا على فراشة الوثير و قد علا كرش
بدا ساكن … نقشته الدهشة كمن لا يدرى
ربما لو لمست المحتدم بين جوانحه لما التفتت لفجأة الرحيل
لم يخاطره أبدا همس
مين زيًّى قلبة انعصر فى أنّة الناى مين
مع كل ريح مال غَنّى شمال و غَنّى يمين
شقانا يا قلبى … و حلفت بشقانا يمين
يشب زرعى على هدهد

لها فيض نورانى .. هو شراعها الثابتة تخترق به عالم الأنفاس
لم تكن تلتفت لأى نداء تعضد به أى شقاق
فقط … انتظرت لتمتلئ بالمعانى الملونة … رصدتها بحبس الأنفاس
و
هذه اللوحة للفنان / الباهى أحمد
لازال بيننا عقول .. قلوب عرفتة … هدأت بمطلقة
سطرت أناملها الحروف ملهمة بفيض وحية تعالى … تامة .. سرمدية ..حيث لا بداية و لا نهاية
تقر له الفضل … له وحده .. حتى لكل لون له دبيب قري
ياااااااااه هل تأتى لحظة يفترش الصمت أديم زخمنا الأجوف … ربما أستشعر حفيفه … ربما يتوقف … يقرأ سطور عشق له … قد يتوقف
يااااااااه من قلب عاشق
لا أنكر إعجابى الشديد بسطور هذه القصيدة و كل الأمل رغم كل الألم
الحمل الوديع
للرائع فؤاد حداد
الراعى مد عينيه على الوديان
راجع بأغنامه
صرخت سحابه و حوُُّمت حديان
هم البشر ناموا
الراعى مد عينيه على الوديان
راجع بغنماته
صرخت سحابه و حومت حديان
هم البشر ماتوا
——-
أنا قلت يا طول الزمن
طول الطريق
يهدينى صوتى اللى اتسجن
لم تلتفت لكل وشائج العتمة المتحلقة بها متوشمة بكل بريق له صدى خاطف للأنفاس … فقط انسحبت كل حواسها مستغرقة مع ما تسرب لها عبر الجدران … كانت عقيرة جوفاء لأكبر الأبناء و قد قفز شاربة مبروما لأعلى رافعا منقارة و قد تلاشت عنقة و التصق رأسة فى جسدة المكتنز الذى تاه فى عباءة أبيه مسترسلا فى تيه باتساع سرادقات العزاء التى ضاقت بحشود المعزين المتواترة بانتظام فى ص
بدت كمن يحتضر قائما بعد أن نقش الوهن علاماتة … ثقل خطوها .. تساقطت أكتافها … شحب أديمها … تتابعت أنفاسها فى لهاث حارق لدرج العمل القصير … و قد كانت أول أمسها فقط تنبض بدفق الحياة… بين كل هذا المثقل أبت أن تستسلم لهاجس الراحة … خطر لها ربما يعود اليوم إلى ركنه حتى تمتلئ به فتهدأ و تلقى أثقالا ملأتها بغصة البعد … هكذا غاب دون إشارة … لم يترك أثرا تقتفية… رغم انسحاب كل مشاعرها له لتستقر بين جوانحها … فقط أبدت له ركنا يهدأ بين جدرانه … أم
هل تكون أول إنطلاقة أنفاسنا بآلام الوشائج
استوقفنى هذا المعنى فى حكاية الجدار لصباح سالم أحد حكاياتها فى دماغك كما سطرت المشاعر و نقشتها على لسان طائر … على موقع كتب عربية
لا.. لا ..لاأعتقد و لا أصدق أننى آلمت أحدا منذ أن طرقت أنفاسى أبواب الحياة … فمثلى يترفع عن حقة فى الهواء لأنفاس الآخرين
لا.. لا.. لا يُعقل أن تكون أمى تعرضت لهذا الوجع المتربص بلكماته يمينا و شمالا .. ملاحقها رواحا و جيئه فلا تكف المسكينة عن النقيق الذى يصل فى بعض الأحيان حد الصياح و قد تحلق حولها عفار الأرض و الجارات و الأقارب , ارتسمت عليهم ملامح الأسى و الترقب مشرئبى الأعناق ضامين أجنحتهم فى هيبة لا يكفون عن ال
منذ أن إلتقطت أن أنفاسى حفيف الحياة …. و راح خطوى يتسع … و هامتى ترتفع عن أديم الأرض شيئا … فشيئا … و عينى لا تسقط عنها … كأن حدقتاى رسمت إتساعها لها فقط … بزرقتها … و تدرجها مع طيف النور فى شفق … فى غسق … مع صرخة البرق الخاطف … نذر الغمام جوارجة لأصابع الرياح يتشكل لها فى صفاء … فى غضب … تمر أوقات يلتحم حاجبا عنا مشكاة النور ليتلون عالمنا بظلال عتمتة … رسمتها شاهدى … أبثها خطوى … لحظاتى … لم يكن صمتى أبدا لها … همس حميم بيننا تشكل به عقلى … تدور رحى العام حتى يشير بقدومه … أنتظرة … المزيد
مولاى … نأتيك عابدين … خاشعين … قانتين … ذاكرين … متوسلين لك أن ترضى … فإذا بنا نأتيك حتى تسكن قلوبنا … تطمئن … تتلون ألسنتنا بالقرب … تُجلىالمزيد
يأتى مع لهفتى لها ….
أتوسلها بالأمنيات حتى لا تمر دون أن ألتقيها ….
تتسع حدقتاى للسماء … قد لا ألتفت عنها … هى خاطرى لها …..
لو يتغمدنى برحمته … ألا أغفو عنها …
لأغتسل من أثقالى … و أتطهر …
لو يتقبلنى …. لو يتقبلنى

تسرب شدو هذا الشيخ إلى مسامعى …
إستغرقنى بين صخب الهرولة إلى العمل …
خرجت نبراته دافئة … دامعة .. متوسلة…
بدا مؤكدا بتساؤلاته .. الملك له وحده…
الضحى من نور من؟…
إسترسل على هذا اليقين حتى خالفت نبرته نغمها فى قوة…
سبحت لله فىالمزيد
هل تعود؟.. متى؟.. متى؟
أتعرف … لازلت أحادثك فى نفسى … ساعات … و ساعات
لم أكترث يوما أن تلحظنى
إكتفيت أن أراقبك من بعيد… ثم أخلو لنفسى لتكون سيد خيالى
أتعرف .. حفظت أنفاسك
تهمس فينصتون … تتسع حدقتاك لهم فينتبهون
تبثنا ألوان العقل .. المشاعر .. لم تضن بنفسك أبدا
لم يلتفت أحدا عنك و أنت بيننا
أتعرف .. لم أحلم بك همسا لنفسى … كيف و قد رسمت نفسك لنا عقلا..حلما
حتى تعثر قمرنا فى المسير ..سخطالمزيد
فى بقعتنا تربطنا خيوط دماء لدرجة قرب
إنتهت أن نكون جميعنا وشائج لنبت واحد
لم تنفرد كلمة رسمت معنى القرب أقوى من الدماء … هذا إعتقادى
إنفرط بعض دماءنا خارج تخومنا و بيننا فى معتقل
أجبرناهم على الرحيل لقفرنا … لجهلنا … لقهرنا .. لظلمنا
و لأنهم أيضا أرادوا لنا عيش مختلف نمتلئ فيه بفيض السماء
الغريب أنهم لم ينقطعوا عن ذاكرة البعض منا ..و لم تنقطع
كم آلمتها …. أذكر كيف نقش الإشفاق نظراتها لى
قرأتها أمنيات أن أعود أسكن أحشائها مرة أخرى حتى تهدأ … تطمئن
تلاشت حيلتى أمام إصرارها أن تتسع حدقتاى لدبيب الحياة
آثرت صمتا امام رغبتها ..إلحاحها ..صراخها ..دموعها .. ألمها .. ربما تهدأ عنى
نعم قابلت أمومتها و لهفها لى بقسوة الصمت
لم تيأس .. لم تتركنى ألتفت لخلوتى .. عالمى البعيد
اذكر ترقبى لوقت أتسرب خارج عبث حياة أرادت لها منى يقظة و التفات
فجأة و انا مستكينة لخلوتى مع سطور اوراقى .. أفقت عليها تراقبنى و قد امتلأت عيناها بالدموع
تعثرت و تبعثرت سطورى .. لم تكن إلا نقش لتاريخ عذارى رحلوا بعشقهم غربا مع الشفق
آثروا الرحيل مُتنفسا عن قرب مستحيل لعشقهم
كم آلمتها .. كم آذيتها
ل
هدأت انفاسى و سكنت بعد أن ايقنت تماما إختلاف ألوانها عن الوشائج
بعدها لم أعد أكترث أو أتباكى أن تلتقط وشائجى أطراف خيوط منى حتى تكتمل لى ألوان الحياة
رسمت عالمى وحدى لا تسقط عينى لحظة عن العباءة الزرقاء .. أتشكل مع نثارها الأبيض
رغم إلتفات وشائجى عنى فى تعصبات رفضت أن أتشكل بها
ألقيت خيوطى لهم و لم أعتزل عالمهم … و
المفروض أننا نتكامل و تمتد خيوطنا … تترابط لنكون نسيج عالمنا
اللغة واحدة… المفترض أنها نقشت عقولنا و وجداننا
نسيج واحد … كيف؟؟؟؟
و نحن جزر منعزلة … سقطت بيننا حكمة معاوية
لتتناثر .. و تتلاشى بين طيات الغفلة التى رس
أين نحن من التاريخ ؟؟؟؟
أى حلقة نغزلها للتاريخ ؟؟؟؟
هل رسم أحدنا مواقفة .. كلماتة للتاريخ ؟؟؟؟
لماذا ندون ؟؟؟؟
هل ي

لم أتعلم الوانى .. لم أتعلم لى صوتا .. همسا .. أوحتى صراخا
بقسوة شكلتنى انامل .. لونت أديمى كما يحلولها .. إجتزت منى خيوطا تحركنى
لتلتقطها انامل .. لم أ
تكذيبى للخيوط المرتبطة بأنامل تسوقها لما تريد .. ذلك كان فى بكورة أنفاسى
ثم عشقى لألوانها و انكسارها بعد إنقضاء دورها على المسرح
مرت أيامى أراقب رقصتها و غنائها و أمتلئ به
كبر عقلى حتى صدقت الخيوط .. حتى وعيتها .

d-hanem@hotmail.com
حلمت هى بالفردوس ..حلم هو بالتاريخ ..حلمت أن أكون فارسا عاشقا
يغمد سيفى فقط لها ..فينسحب لها فقط كل حزم ..كل قسوة
لها الهدأة ..لها خفقة القلب ..لى خفرها ..و حمرة الوجنة
حلمت هى بالفردوس ..حلمت أنا بالتاريخ
أيام أنقشها على أديمى
تقرأها أحجارى الصغيرة تمتلئ بالقرب ..فتبتسم
ثم تحكينى لكل الأحجار
لم يمنعنى أننى شاهد أن أتخضب دون أن تفقد أحجارى ألوانها
و أغزل ثوب العرس
و أتشكل مع النثار الأبيض على الع
إلى متى قانا ..أيامنا مضت قانا ..الآن قانا ..غدا قانا
نرصد الأنفاس و الجدران ..همسا ..دفئ
أعاد انتظام أنفاسى و هدوء نفسى خروج باقى الوشائج عن صمتها الحزين
زحفت من جحورها…
افترشت أديم الأرض مصفدة بفساد رؤوسها الكامنة بين الجدران الزجاجية
اتجهت إلى الس
لوتعلم كم تؤلمنى ..لو تعلم كم تصيبنى بالغثيان
هل لها أن تلتفت عنى لجدرانها الهشة…
هل لها أن تلتفت لمرآة ترصد كيف انمحى مداد صوته
لم تكن عينى تصدق إلا إتساق الأكتاف و مشق القد ..لم تكن ترى قامة قصيرة أو أكتاف ساقطة
حتى الشحوب مثل لها رقة شفافة
مرت أيامى لا يقبل عقلى أسطورة الشر لم تكن إلا مجرد خيال حواديت تروى و لا يعنينى إلا أن ينتصر الخير فى ختام الصفحات
لم يستوقفنى شر رسمته سطور التاريخ
و لأن الخير لابد دائما أن ينتصر فى الحياة كان على الشر أن ينسح
و حتى لا تخرج منى زفرة لغصة القهر ينسحب معها أى همس لقوتى
لم أكترث ..نعم لم أكترث
التفتت عنهم للحمى المغتصب بعد أن تسرب ضميرهم لأجوافهم فابتلعوه ثم تغوطوة
لم أستغيث بوشائج قد تخذلنى بعد أن كمنت
نعم يستغيث ..يغتصبنى ثم يستغيث ..يحرق أديمى ثم يستغيث بالأجواف الثمانية
تلك التى اتسعت بطونها لكل ما ليس لها حتى الخيال حتى
اتسعت حدقتاى و انتظمت أنفاسى لكساء العظم النابت أن يتم له النمو
و لما اكتست كل عظامى بأديمها مرة أخرى زحفت بها إلى التخ
علت الأصوات حولى بحقى فى الحياة
تأست للحم المسلوب منى و العظام الخاوية من كسائها و قد فقدت الدفء
بدون لحمها أو أديم يستر عورتها ..لم تنسى بعض تلك الأصوات أن تقرضنى غطاء
ألتحف به ثم تطالب بما تبقى لى من لحم ثمنا له
نعم سلب القرصان لحمى قطعة ..قطعة .. قيدنى و غرس أظافرة
جمعت بعض شتاتها و تركت باقيها متسرطن
لبست وجه المسكنة و تسولت قفرا قديما ادعته حقها حتى تمكنت من سلبه
اقتنصت و اعتصرت الأنفاس لترتوى بكؤوس الدماء
لونت سحابات الصيف بالحريق.
تعدد الرحيل .. تعلمت ألا تتألم بعد أول رحيل
فقط تلتفت عن كل باب يظلم .. و تمتلئ بعالم جديد .. ملون
تتقطر بعطرة .
عشِقت أن تْعشق .. أن تَعشق
أن تهمسها القلوب مع وشوشاتها لقرص الليل الدافئ .. أن تْرنسم بزفرات العشاق
رسمت أشعار المجنون لها و هى تأبى الفضح .. لينقذها أبو الفوارس من أيدى القراصنة .. لتختار أن تكون فقط.. له ..معه على نفس القارب …لتنقطع أنفاسهما بعداء الأهل ..لتعتصر مخالب الألم كل معارض مع الغياب الأبدى
هكذا عشقت الأنفاس مع شرود خيال عاشق ..متيم
حتى التقتة ..اكتفت أن تختلس له نظرات بعيده وجلة .. ثم تخلو بأوقات حميمة لتكتمل خيالاتها المتيمة به .. لم يعد بعدها عقل يدرك
وافق خيالها عقيدتها










